🏠 رئيسي
دلائل الخيرات

الحزب الثامن في يوم الاثنين

قراءة متواصلة للورد دون تقسيم إلى مقاطع
كلمة اللهم مميزة في بداية السطر · أ+ / أ− لحجم الخط

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
دلائل الخيرات
اللهم صَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ النَّبِيِّ الزَّاهِدِ رَسُولِ المَلِكِ الصَّمَدِ الوَاحِدِ صَلَاةً دَائِمَةً إِلَىٰ مُنتَهَىٰ الأَبَدِ بِلَا ٱنقِطَاعٍ وَلَا نَفَادٍ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ المِهَادِ اللهم صَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَىٰ آلِهِ وَسَلِّمْ صَلَاةً لَا يُـحصَىٰ لَـهَا عَدَدٌ وَلَا يُعَدُّ لَـهَا مَدَدٌ اللهم صَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ وَتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ مِنَ الشَّفَاعَةِ رِضَاهُ اللهم صَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأَصِيلِ السَّيِّدِ النَّبِيلِ الَّذِي جَاءَ بِالْوَحِيِّ وَالتَّنزِيلِ وَأَوْضَحَ بَيَانَ التَّأْوِيلِ وَجَاءَهُ الأَمِينُ سَيِّدُنَا جِبْرِيلُ بِالكَرَامَةِ وَالتَّفْضِيلِ وَأَسْرَىٰ بِهِ المَلِكُ الـجَلِيلُ فِي اللَّيْلِ البَهِيمِ الطَّوِيلِ فَكَشَفَ لَهُ عَنْ أَعلَىٰ المَلَكُوتِ وَأَرَاهُ سَنَاءَ الـجَبَرُوتِ وَنَظَرَ إِلَىٰ قُدرَةِ الحَيِّ الدَّائِمِ البَاقِي الَّذِي لَا يَمُوتُ صَلَاةً مَقْرُونَةً بِالجَمَالِ وَالحُسْنِ وَالكَمَالِ وَالخَيْرِ وَالإفْضَالِ اللهم صَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ الأَقْطَارِ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ وَرَقِ الأَشْجَارِ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ زَبَدِ البِحَارِ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ الأَنْهَارِ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ رَمْلِ الصَّحَارَىٰ وَالقِفَارِ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ ثِقَلِ الجِبَالِ وَالأَحجَارِ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ أَهْلِ الجَنَّـةِ وَأَهْلِ النَّارِ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ الأَبْرَارِ وَالفُجَّارِ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ مَا يَـخْتَلِفُ بِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَٱجْعَلِ اللّٰهُمَّ صَلَاتَنَا عَلَيْهِ حِجَابًا مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَسَبَـبًا لإِبَاحَةِ دَارِ القَرَارِ ، إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الغَفَّارُ وَصَلَّىٰ اللهُ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِهِ الطَّيِّبِينَ وَذُرِّيَتِهِ المُبَارَكِينَ وَصَحَابَتِهِ الأَكْرَمِينَ وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ صَلَاةً مَوْصُولَـةً تَتَـرَدَّدُ إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ اللهم صَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِ الأَبْرَارِ وَزَيْنِ المُرسَلِينَ الأَخْيَارِ وَأَكْرَمِ مَنْ أَظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَأَشْرَقَ عَلَيْهِ النَّهَارُ [3 مرات] . اللهم يَا ذَا المَنِّ الَّذِي لَا يُكَافَىٰ ٱمْتِنَانُهُ وَالطَّوْلِ الَّذِي لَا يُـجَازَىٰ إِنْعَامُهُ وَإِحسَانُهُ نَسْأَلُكَ بِكَ وَلَا نَسْأَلُكَ بِأَحَدٍ غَيْرِكَ أَن تُطلِقَ أَلْسِنَتَنَا عِندَ السُّؤَالِ وَتُوَفِّقَنَا لِصَالِحِ الأَعمَالِ وَتَجْعَلَنَا مِنَ الآمِنِينَ يَوْمَ الرَّجْفِ وَالزِّلْزَالِ يَا ذَا العِزَّةِ وَالجَلَالِ أَسْأَلُكَ يَا نُورَ النُّورِ قَبْلَ الأَزْمِنَةِ وَالدُّهُورِ أَنتَ البَاقِي بِلَا زَوَالٍ الغَنِـيُّ بِلَا مِثَالٍ القُدُّوسُ الطَّاهِرُ العَلِيُّ القَاهِرُ الَّذِي لَا يُـحِيطُ بِهِ مَكَانٌ وَلَا يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ زَمَانٌ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الـحُسْنَىٰ كُلِّهَا وَبِأَعظَمِ أَسْمَائِكَ إِلَيْكَ وَأَشْرَفِهَا عِندَكَ مَنزِلَةً وَأَجْزَلِـهَا عِندَكَ ثَوَابًا وَأَسْرَعِهَا مِنكَ إِجـَابَةً وَبِاسْمِكَ المَخْزُونِ المَكْنُونِ الجَلِيْلِ الأَجَلِّ الكَبِيرِ الأَكْبَرِ العَظِيمِ الأَعظَمِ الَّذِي تُحِبُّهُ وَتَرضَىٰ عَمَّن دَعَاكَ بِهِ وَتَسْتَجِيبُ لَهُ دُعَاءَهُ أَسْأَلُكَ اللّٰهُمَّ بِلَا إلهَ إلَّا أَنتَ الـحَنَّانُ المَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِ ذُو الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ عَالِمُ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الكَبِيرُ المُتَعَالِ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ العَظِيمِ الأَعظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعطَيْتَ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي يَذِلُّ لِعَظَمَتِهِ العُظَمَاءُ وَالمُلُوكُ وَالسِّبَاعُ وَالهَوَامُّ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقْتَهُ يَـا اللهُ يَـا رَبِّ ٱسْتَجِبْ دَعوَتِي يَا مَن لَهُ العِزَّةُ وَالجَبَرُوتُ يَا ذَا المُلْكِ وَالمَلَكُوتِ يَا مَنْ هُوَ حَـيٌّ لَا يَمُوتُ سُبْحَانَكَ رَبِّي مَا أَعظَمَ شَأْنَكَ وَأَرفَعَ مَكَانَكَ أَنتَ رَبِّـي يَـا مُتَقَدِّسًا فِي جَبَـرُوتِـهِ إِلَيْكَ أَرغَبُ وَإِيَّاكَ أَرهَبُ يَا عَظِيمُ يَا كَبِيرُ يَا جَبَّارُ يَا قَادِرُ يَا قَوِيُّ تَبَارَكْتَ يَا عَظِيمُ تَعَالَيْتَ يَا عَلِيمُ سُبْحَانَكَ يَا عَظِيمُ سُـبْحَانَكَ يَا جَلِيلُ أَسْـأَلُكَ بِاسْمِكَ العَظِيمِ التَّامِّ الكَبِيرِ أَن لَا تُسَلِّطَ عَلَيْنَا جَبَّارًا عَنِيدًا وَلَا شَيْطَانًا مَرِيدًا وَلَا إِنسَانًا حَسُودًا وَلَا ضَعِيفًا مِنْ خَلْقِكَ وَلَا شَدِيدًا وَلَا بَارًّا وَلَا فَاجِرًا وَلَا عَبِيدًا وَلَا عَنِيدًا اللهم إِنِّي أَسْأَلُكَ فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنتَ اللهُ الَّذِي لَا إلهَ إِلَّا أَنتَ الوَاحِدُ الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِد وَلَمْ يُولَد وَلَمْ يَكُن لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ يَا هُوَ يَا مَن لَا هُوَ إِلَّا هُوَ يَا مَن لَا إلهَ إِلَّا هُوَ يَا أَزَلِيُّ يَا أَبَدِيُّ يَا دَهْرِيُّ يَا دَيْمُومِيُّ يَا مَنْ هُوَ الحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ يَا إِلَـٰهَنَا وَإلهَ كُلِّ شَيءٍ إِلـٰهًا وَاحِدًا لَا إلهَ إِلَّا أَنتَ اللهم فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِ عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الرَّحمٰنَ الرَّحِيمَ الحَيَّ القَيُّومَ الدَّيَّانَ الحَنَّانَ المَنَّانَ البَاعِثَ الوَارِثَ ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ قُلُوبُ الخَلَائِقِ بِيَدِكَ نَوَاصِيهِمْ إِلَيْكَ فَأَنتَ تَزْرَعُ الخَيْرَ فِي قُلُوبِهِمْ وَتَمْحُو الشَّرَّ إِذَا شِئْتَ مِنْهُمْ فَأَسْأَلُكَ اللهم أَن تَمْحُوَ مِن قَلْبِي كُلَّ شَيءٍ تَكْرَهُهُ وَأَن تَحشُوَ قَلْبِي مِنْ خَشْيَتِكَ وَمَعرِفَتِكَ وَرَهْبَتِكَ وَالرَّغْبَةِ فِيمَا عِندَكَ وَالأَمْنَ وَالعَافِيَةَ وَٱعطِفْ عَلَيْنَا بِالرَّحمَةِ وَالبَرَكَةِ مِنكَ وَأَلْهِمْنَا الصَّوَابَ وَالِحكْمَةَ فَنَسْأَلُكَ اللهم عِلْمَ الخَائِفِينَ وَإِنَابَةَ المُخْبِتِينَ وَإِخْلَاصَ المُوقِنِينَ وَشُكْرَ الصَّابِرِينَ وَتَوْبَةَ الصِّدِّيقِينَ وَنَسْأَلُكَ اللّٰهُمَّ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي مَلَأَ أَركَانَ عَرشِكَ أَن تَزْرَعَ فِي قَلْبِي مَعرِفَتَكَ حَتَّىٰ أَعرِفَكَ حَقَّ مَعرِفَتِكَ كَمَا يَنبَغِي أَن تُعرَفَ بِهِ وَصَلَّىٰ اللهُ عَلَىٰ سَيِّدِنَا وَنَبِيِّـنَا وَمَوْلَانَا مُـحَمَّدٍ خَاتِمِ النَّبِيِّينَ وَإِمَامِ المُرسَلِينَ وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعمَ الوَكِيلُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ اللَّهُمَّ ٱغْفِر لمُؤَلِّفِهِ وَٱرحَمْهُ وَٱجْعَلْهُ مِنَ المَحشُورِينَ في زُمْرَةِ النَّبِيّيِنَ وَالصِّدِّيقِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ بِفَضْلِكَ يَا رَحمٰن وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِشَيخِ مَجْلِسِ الدَّلَائِلِ فِي المَدِينَةِ المُنَوَّرَةِ الشَّيْخِ عَلِيِّ بنِ يُوسُفَ مَلَك بَاشَلِي المَدَنِي وَرِجَالِ إِسْنَادِهِ إِلَىٰ مُؤَلِّفِهَا الإِمَامِ الجَزُولِيِّ وَٱغْفِر اللَّهُمَّ لمصححه عبدك أحمد ابن المرحوم العلامة السيد محمد رضوان المدني ولوالديه وتب عليه إنك غفور رحيم وَٱغْفِر اللَّهُمَّ لِعَبْدِكَ سَيِّدِي الشَّيْخِ مَحمُودٍ الدُّرَّة وَوَالِدِهِ الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ الدُّرَّة وَوَالِدَتِهِ وَمَشَايِخِهِ وَأَحبَابِهِ وَٱجْزِهِ عَنَّا خَيْرَ الجَزَاءِ وَٱغْفِر اللَّهُمَّ لَنَا وَلِوَالِدِينَا وَأُستَاذِينَا وَمَشَايِخِنَا وَلِمَنْ لَهُ حَقٌّ عَلَيْنَا وَأَحسِنْ خِتَامَنَا وَلِجَمِيعِ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ الأَحيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ اللَّهُمَّ آمِينَ يَا رَبَّ العَالمِينَ ثُمَّ تُقْرَأُ هَذِهِ الأَبْيَاتُ أَربَعَ عَشْرَةَ مَرَّة: اللهم صَلِّ عَلَى بَدرِ التَّمَامِ ‏اللهم صَلِّ عَلَى نُورِ الظَّلَامِ اللهم صَلِّ عَلَى مِفْتَاحِ دَارِ ‏السَّلَامِ ‏اللهم صَلِّ عَلَى الشَّفِيعِ فِي ‏جَمِيعِ الأَنَامِ ثُمَّ تُقْرَأ هَذِهِ الأَبْيَاتُ المَنْسُوبَةُ لِلمُؤَلِّفِ: يَا رَحــمَـةَ اللهِ إِنِّـي خَائِفٌ وَجِلٌ يَـانِـعـمَـةَ اللهِ إِنِّـي مُفْلِسٌ عَانـِي وَلَيْسَ لِي عَمَلٌ أَلْقَىٰ العَلِيمَ بِهِ سِوَىٰ مَحَبَّتِكَ العُظْمَىٰ وَإِيمَانِي فَكُنْ أَمَانِيَ مِن شَرِّ الحَيَاةِ وَمِنْ شَرِّ المَمَاتِ وَمِنْ إِحرَاقِ جُثْمَانِي وَكُنْ غِنَايَ الَّذِي مَا بَعدَهُ فَلَسٌ وَكُن فَكَاكِيَ مِنْ أَغْلَالِ عِصيَانِي تَحِيَّةُ الصَّمَدِ المَوْلَىٰ وَرَحمَتُهُ مَـا غَـنَّـتِ الـوُرْقُ فِي أَوْرَاقِ أَغْـصَـانِ عَلَيْكَ يَا عُروَتِي الوُثْقَىٰ وَيَا سَنَدِي الأَوْفَىٰ وَمَن مَدحُهُ رَوْحِي وَرَيْحَانِي
الأَوْفَىٰ وَمَن مَدحُهُ رَوْحِي وَرَيْحَانِي
نهاية الحزب الثامن · دلائل الخيرات
🔄 يوجد تحديث جديد للتطبيق